محمد الريشهري

128

موسوعة معارف الكتاب والسنة

6304 . الإمام الصادق عليه السلام : الأَنبِياءُ وَالأَوصِياءُ لا ذُنوبَ لَهُم ؛ لِأَنَّهُم مَعصومونَ مُطَهَّرونَ . « 1 » 6305 . عنه عليه السلام : إنَّ الشَّكَّ وَالمَعصِيَةَ فِي النّارِ ، لَيسا مِنّا ولا إلَينا . « 2 » 6306 . عنه عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ عز وجل : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً - : الرِّجسُ هُوَ الشَّكُّ . « 3 » 6307 . الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ الإِمامَةَ خَصَّ اللَّهُ عز وجل بِها إبراهيمَ الخَليلَ عليه السلام بَعدَ النُّبُوَّةِ وَالخُلَّةِ ، مَرتَبَةً ثالِثَةً ، وفَضيلَةً شَرَّفَهُ بِها وأشادَ بِها ذِكرَهُ ، فَقالَ : إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ، فَقالَ الخَليلُ عليه السلام سُروراً بِها : وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ؟ قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى : لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ « 4 » . فَأَبطَلَت هذِهِ الآيَةُ إمامَةَ كُلِّ ظالِمٍ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وصارَت فِي الصَّفوَةِ . ثُمَّ أكرَمَهُ اللَّهُ تَعالى بِأَن جَعَلَها في ذُرِّيَّتِهِ أهلِ الصَّفوَةِ وَالطَّهارَةِ ، فَقالَ : وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ * وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) . الخصال : ص 608 ح 9 عن الأعمش ، بحار الأنوار : ج 10 ص 227 ح 1 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 400 ح 5 عن بكر بن محمّد ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 573 ح 4959 بزيادة « صاحب » قبل « الشكّ » ، المحاسن : ج 1 ص 388 ح 863 ، قرب الإسناد : ص 35 ح 112 كلّها عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 72 ص 127 ح 10 . ( 3 ) . معاني الأخبار : ص 138 ح 1 عن عبدالغفّار الجازيّ ، العمدة : ص 34 ح 15 عن واثلة بن الأسقع من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 35 ص 208 ح 5 ؛ أسد الغابة : ج 2 ص 27 الرقم 1173 ، ذخائر العقبى : ص 59 كلاهما عن واثلة بن الأسقع من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه . ( 4 ) . البقرة : 124 . ( 5 ) . الأنبياء : 72 و 73 . ( 6 ) . الكافي : ج 1 ص 199 ح 1 ، كمال الدين : ص 676 ح 31 ، معاني الأخبار : ص 97 ح 2 ، تحف العقول : ص 437 ، الاحتجاج : ج 2 ص 440 ح 310 كلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 25 ص 121 ح 4 .